أصدر شاكر أول ألبوماته الغنائية عام 1998 بعنوان والله زمن، وقد لاقى العمل رواجًا ملحوظًا، نظرًا لقدرته على المزج بين الأصالة الشرقية والطابع المعاصر. تتابعت بعد ذلك إصداراته الغنائية، ومن أبرزها: بياع القلوب (1999) وحبك خيال (2001)، والتي رسّخت اسمه ضمن قائمة أبرز الأصوات الرومانسية في العالم العربي. عُرف شاكر بأدائه العاطفي الهادئ، وصوته الدافئ، واستخدامه لمفردات شاعرية تعكس حالات وجدانية متعددة كالحب والفقد والحنين، مما أكسبه لقب "ملك الرومانسية".
تعاون شاكر خلال مسيرته مع نخبة من الشعراء والملحنين البارزين، من بينهم صلاح الشرنوبي، ونزار فرنسيس، كما شارك في عدد من الثنائيات الغنائية (الدويتوهات) مع فنانين بارزين مثل نوال الكويتية وشيرين عبد الوهاب، وحقق حضورًا لافتًا في العديد من المهرجانات العربية والدولية.
شهدت مسيرته الغنائية خلال أواخر العقد الأول من الألفية تحوّلاً تدريجيًا في الأسلوب، إذ عمل على تطوير الأغنية الطربية بمؤثرات معاصرة، ما ساعده على مواكبة التحولات الفنية والإبقاء على موقعه الريادي ضمن المشهد الموسيقي. كما برز اهتمامه بالقضايا الوطنية، لا سيما الفلسطينية، من خلال تقديمه لأعمال غنائية ذات طابع إنساني وسياسي، مثل أغنية بحلفلك بالله التي تناولت القضية الفلسطينية بأسلوب وجداني.
في عام 2012، أعلن شاكر اعتزاله الفن بشكل مفاجئ، متبنّيًا خطابًا دينيًا متشددًا، معتبراً الغناء "محرمًا شرعًا". شكّل هذا الإعلان نقطة تحول محورية في مسيرته، وأثار جدلًا واسعًا داخل الأوساط الإعلامية والفنية، خاصة مع تزايد ظهوره إلى جانب شخصيات دينية مثيرة للجدل، وانخراطه في مواقف سياسية معقدة في سياق الأحداث التي شهدها لبنان آنذاك.
في عام 2013، ظهر اسم فضل شاكر بعد انضمامه علنًا إلى الشيخ أحمد الأسير، الذي كان يقود تيارًا سلفيًا في مدينة صيدا. شارك شاكر في التعبئة السياسية والإعلامية ضد "حزب الله" والجيش اللبناني، وتورّط في أحداث معركة عبرا في يونيو 2013، وهي الاشتباكات المسلحة التي وقعت بين أنصار الأسير والجيش اللبناني، وأسفرت عن مقتل 18 جنديًا وعدد من المسلحين. وقد ظهر شاكر في مقاطع مصوّرة وهو يعلن مشاركته في المواجهات، ويتحدث عن "الانتصار" على الجيش، ما أثار استنكارًا واسعًا في لبنان. عقب هذه الأحداث، توارى فضل شاكر عن الأنظار، ولجأ إلى مخيم عين الحلوة، حيث بقي متحصنًا لسنوات، مستفيدًا من الطبيعة القانونية الخاصة بالمخيمات الفلسطينية في لبنان والتي تمنع دخول القوى الأمنية اللبنانية إليها.
في 16 ديسمبر 2020، أصدرت المحكمة العسكرية اللبنانية حكمًا غيابيًا على فضل شاكر بالسجن 22 عامًا مع الأشغال الشاقة، موزعة على تهم "تشكيل عصابة مسلحة، والقيام بأعمال إرهابية، وتمويل جماعة إرهابية مسلحة". كما تضمّن الحكم تجريده من حقوقه المدنية، وتغريمه خمسة ملايين ليرة لبنانية.
حاول فضل شاكر استعادة حضوره الفني ابتداءً من عام 2018، عبر إصدار عدد من الأغنيات المنفردة من داخل المخيم، أبرزها بدي حبك وليه الجرح. وقد لقيت بعض أعماله تجاوبًا من جمهوره، غير أن الانتقادات استمرت بسبب غياب أي تسوية قانونية واضحة لوضعه، ما أبقى مسيرته في دائرة الجدل الإعلامي والقانوني حتى اليوم.
حياته
ولد فضل في مدينة صيدا في لبنان. عندما غيّر عمه اسم عائلته، فعل فضل مثله ورفع دعوى لتغيّر اسم عائلته (اللقب) وأصبح اسمه رسمياً فضل شاكر. ويحب فضل صيد السمك على مركبِه في شواطئِ مدينة ولادته (صيدا)، ويحب أكثر أيضاً الألعاب الرياضية. يحب عزف البيانو، ويستمع إلى الموسيقى القديمة والحديثة مع زوجته وأطفاله.
وبخلاف الاعتقاد السائد بأنه من أصل فلسطيني، فقد صرّح أنه يتشرف بأن يكون فلسطينيًا، إلا أنه «لبناني أبًا عن جد». وذكر أنه تربّى في المخيمات الفلسطينية في تعمير عين الحلوة وغنّى على أسطحها وبين ناسها وأنه متزوج من فلسطينية. وبناءً على طلب من فضل شاكر قرّر الرئيس الفلسطيني محمود عباس منحه الجنسية الفلسطينية وإصدار جواز سفر فلسطيني باسمه.
بدأت موهبة فضل شاكر الغنائية تبرز في مسقط رأسه بمدينة صيدا منذ سن مبكرة؛ ففي الخامسة عشرة من عمره، بدأ بإحياء الحفلات الصغيرة والأعراس، مؤدياً أغاني عمالقة الفن العربي مثل أم كلثوم، وعبد الحليم حافظ، وفريد الأطرش، ومحمد عبد الوهاب. واستمر في سعيه نحو الشهرة حتى عام 1998، حين وضع لحن أغنيته الشهيرة "متى حبيبي متى"؛ وفي تلك الأثناء، تعاقدت معه شركة "الخيول" للإنتاج الفني لمدة عشر سنوات.
لعب الموسيقار المصري صلاح الشرنوبي دوراً محورياً في انطلاقته؛ حيث ساعده في ألبومه الأول، وهو فضلٌ ظلّ شاكر يذكره دوماً. حققت أغنية "متى حبيبي متى" نجاحاً كبيراً ساهم في سطوع نجمه، وتوالت بعدها ألبوماته مع شركة "الخيول"، كما تعاون مع شركة "ماستر ميلودي" عام 2000، وشركة "روتانا" عام 2001. وفي عام 2003، أصدر أغاني منفردة مع شركة "العامر" نظراً لقيود تعاقده مع شركة الخيول، قبل أن تندمج الأخيرة مع "روتانا" ليصبح شاكر تحت رعايتها رسمياً.
المسيرة الفنية
البدايات الفنية (1998 - 2002)
أطلق فضل شاكر ألبومه الأول بعنوان "والله زمان" في عام 1998، وضم الألبوم ثماني أغانٍ، من بينها: "متى حبيبي متى"، و"مصيرك حبي"، و"يا تكون حبي" التي تولى تلحينها بنفسه. تعاون شاكر في بداياته مع نخبة من الشعراء والملحنين العرب، وفي مقدمتهم الملحن صلاح الشرنوبي والشاعر أحمد شتاء.
وفي عام 1999، أصدر ألبومه الثاني "بياع القلوب"، الذي حقق نجاحاً مدوياً؛ حيث تصدرت الأغنية الرئيسية للألبوم المركز الأول في مختلف الإذاعات العربية منذ أسبوعها الأول. ونتيجة للمبيعات الضخمة، قام بتصوير أغنيتي "بياع القلوب" و"عشقتك" على طريقة الفيديو كليب، مما ثبّت أقدامه كواحد من أبرز النجوم في الوطن العربي.
توالت نجاحاته بإصدار ألبوم "الحب القديم" عام 2000، والذي تضمن أغنية "عاش مين شافك" التي حققت انتشاراً كبيراً، ثم ألبوم "حبك خيال" عام 2001 من إنتاج شركة الخيول، وضم 10 أغانٍ أبرزها: "حظك يا قلبي"، و"من كتر حبي فيك"، و"المرايا".
التعاونات الفنية والنجاح الساحق (2002 - 2005)
شهد عام 2002 محطة فارقة في مسيرة فضل شاكر؛ حيث قدم أول "دويتو" غنائي مع الفنانة نوال الكويتية بعنوان "أحاول"، والذي تصدر القوائم الغنائية لمدة خمسة أشهر متتالية، وصنفه النقاد كأحد أفضل الثنائيات الغنائية في تاريخ الأغنية الخليجية.
وفي عام 2003، أطلق أغنية "يا غايب" التي حققت نجاحاً ساحقاً وتُوجت كأفضل أغنية لعام 2003 في الاستفتاءات الإذاعية. وقد حصل شاكر على حقوق لحن هذه الأغنية من الملحن اليوناني "سوتيس فولانيس" (Sotis Volanis)، بينما كتب كلماتها الأمير تركي بن عبد الرحمن السديري، الذي تعاون معه أيضاً في أغنية "ضحكت الدنيا".
ترسيخ الهوية الرومانسية والمهرجانات
خلال سنوات قليلة (1998 - 2002)، أصبح فضل شاكر علامة فارقة في الموسيقى العربية، ولُقّب بـ "ملك الرومانسية". شارك في كبرى المهرجانات العربية في مصر، ولبنان، والكويت، والإمارات، وفلسطين، حيث غنى في مهرجان تكريمي للانتفاضة الفلسطينية.
واصل نجاحاته بإصدار ألبوم "سهرني الشوق" عام 2005، الذي تضمن أعمالاً حققت انتشاراً واسعاً مثل: "فين لياليك"، و"جوايا"، والأغنية الشهيرة "يا حياة الروح". وفي عام 2006، أصدر ألبوم "الله أعلم"، الذي تمسك فيه بالهوية النغمية العربية الأصيلة بعيداً عن التأثيرات الغربية، مما عزز من شعبيته الفريدة.
ذروة التألق والاعتزال (2009 - 2012)
في فبراير 2009، أصدر ألبوم "بعدا عالبال" الذي تضمن نخبة من الروائع، أبرزها دويتو "جوا الروح" مع الفنانة إليسا، والذي انتشر سريعاً في أنحاء الوطن العربي. كما تضمن الألبوم أغاني: "نسيت أنساك"، "روح"، و"وافترقنا".
وفي نهاية عام 2012، أعلن فضل شاكر اعتزاله الفن بشكل مفاجئ، ليتوقف عن تقديم أي أعمال غنائية لعدة سنوات.
العودة إلى الساحة الغنائية (2018 - الحاضر)
عاد فضل شاكر للغناء في عام 2018 عبر أغنية "ليه الجرح"، كما غنى شارة مسلسل "لدينا أقوال أخرى". تلا ذلك سلسلة من الإصدارات المنفردة منها "مع السلامة"، و"يا ترى"، و"لما بتوحشيني". وفي عام 2020، كثف من نشاطه الفني بإصدار أغنيات بلهجات مختلفة، مثل "غيب" باللهجة المصرية، و"وحشتوني" باللهجة الخليجية، وأغنية "صباح الخير يا لبنان"، مستعيداً طابعه الرومانسي الذي عُرف به.
الاعتزال والعودة
بعد كثير من الأخبار عن اعتزاله ظهر فضل شاكر لأول مرة على قناة الرحمة من مدينة صيدا في لبنان ليعلن اعتزاله للغناء بسبب عدد من الأمور منها ما هو ديني ومنها ما هو سياسي وهو يرجع للأحداث في سوريا، ومنها ما يكمن في شروط الفن اليوم حيث اعتبر أن الفن يتدنى في المستوى في ظل غياب النقابات والمؤسسات الفنية.
ظهر فضل شاكر في مقابلة على قناة المؤسسة اللبنانية للإرسال اللبنانية حليق الذقن، أجريت المقابلة في منزل شاكر حيث ظهر عوده في مكانه، وبدت صورة حفيده فضل محفوظة في مكانها.
وأعلن شاكر في المقابلة، انه لم يشارك في معارك عبرا، قائلاً: «أتمنى أن أعود إلى الحياة الطبيعية». كما نفى أنه حرّض على الجيش،
ولفت إلى أن «علاقته كانت سيئة جداً بالشيخ أحمد الأسير قبل حوادث عبرا»، غير أنه لم يكشف ما إذا سيعود إلى حياته الفنية. وفي 30 مارس 2018 أطل عبر الشاشة من خلال برنامج وثائقي بعنوان «حكاية طويلة» على قناة الجديد معلناً عودته للفن مطلقا أغنية «ليه الجرح» من كلمات هاني عبد الكريم وألحان وليد سعد وتوزيع عادل عايش وأوضح بأنه سيبدأ صفحة جديدة من حياته، وأنه لن يتعاطى الشأن السياسي، ولن يغني في لبنان، بل هو يطمح للعيش بعيداً ولو في الأمازون مضيفا بأنه من الصعب أن يتقبله الناس في بلده، بعدما تشوّهت صورته وتعرض للأذيّة وجعل منه إرهابيا كما قال، وتسائل: «أنا أرهبت مين و وين أرهبت».
في مايو 2018 اختارت شركة العدل جروب فضل شاكر لغناء تتر مسلسل لدينا أقوال أخرى للفنانة يسرا
ودار الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي ما بين مؤيد لعودة فضل شاكر إلى الغناء وقبول ما وصفوه «بتوبته» واعتذاره، وما بين رافض لهذه العودة باعتبار أنه انضم إلى جماعة مسلحة وحُكم عليه بالسجن خمسة عشر عاما للتحريض ضد الجيش اللبناني.
وقررت شركة العدل جروب، المنتجة للمسلسل، النأي بنفسها عن هذا الجدل، وإزالة صوت فضل شاكر من مقدمة المسلسل المزمع عرضه خلال شهر رمضان المقبل. كما أصدرت الشركة بيان اعتذار للرافضين من الشعب اللبناني لهذه العودة الفنية له.
أطلق فضل عام 2018 أربعة أغاني تباعاً ابتداءاً من ليه الجرح واختتم عامه بأغنية مع السلامة التي لقيت صدى إيجابيا عند محبيه.
في عام 2025، روى فضل شاكر قصته بنفسه من خلال مسلسل وثائقي أطلقته منصة "شاهد" بعنوان «يا غايب»، سلّط الضوء على مسيرته الفنية، وظروف اعتزاله، والجدل الذي رافق عودته إلى الساحة. استعرض الوثائقي محطات مؤثرة في حياته، مقدّمًا روايته الشخصية للأحداث التي عاشها، مما أتاح للجمهور فرصة التعرّف على قصته من منظوره الخاص، في عمل يُعدّ الأول من نوعه الذي يتناول مسيرته بهذا العمق.
«عودة الغايب» 2026
في مساء الخميس 22 أكتوبر 2026م عاد فضل شاكر للحفلات الغنائية بحفل حمل عنوانه «عودة الغايب» على مسرح أبو بكر سالم ضمن فعاليات موسم الرياض في العاصمة السعودية، وذلك بعد نحو 14 عاماً من الغياب عن المسرح. وشهد الحفل مشاركة نجله الفنان محمد فضل شاكر.
الجدل
الانخراط مع الجماعات الإسلامية المتشددة
خلال أوائل العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين، أعلن فضل شاكر علانية عن دعمه للمعارضة السورية، وندد بحكومة بشار الأسد بسبب قمعها للمدنيين، ولا سيما أبناء الطائفة السنية. وخلال تلك الفترة، ارتبط بالحركة الإسلامية الراديكالية التي يتزعمها أحمد الأسير. وقد أثار انحيازه لتنظيم الأسير عداءً شديداً من قِبل الجماعات الموالية للأسد في لبنان وسوريا، بما في ذلك فصائل علوية وشيعية متعاطفة مع النظام السوري.
في يونيو 2013، اندلعت اشتباكات في إحدى الضواحي الشرقية لمدينة صيدا بعد أن قام عدة أشخاص بمهاجمة سيارة شقيق أحمد الأسير، أمجد الأسير، ورشقها بالحجارة وتحطيم نوافذها. على إثر ذلك، وجّه أحمد الأسير إنذاراً مدته أسبوع واحد لحزب الله لإخلاء الشقق التي يشغلها أنصار الحزب في المدينة ذات الأغلبية السنية، والتي كانت تحتوي على أسلحة ثقيلة داخل مجمع مدني، واندلعت اشتباكات استخدم فيها المسلحون بنادق آلية وقذائف صاروخية (RPG). وذكر مسؤولون أن المسلحين الذين يقاتلون أتباع الأسير يُعتقد أنهم من المتعاطفين مع حزب الله.
وفي 23 يونيو 2013، وبحسب قنوات إخبارية موالية لحزب الله، قُتل 10 جنود من الجيش اللبناني وأصيب 35 آخرون في اشتباك مع مسلحين موالين للأسير في صيدا، عند نقطة تابعة للجيش بالقرب من مجمع عبرا الذي يضم مسجد بلال بن رباح. ونفت قنوات إخبارية لبنانية أخرى ذلك، واتهمت ميليشيات حزب الله بالتورط في الأمر. بدأت أعمال العنف بهجوم دامٍ على حاجز للجيش، وأُغلقت الطرق لاحقاً في أجزاء أخرى من البلاد، كما تعرض الجيش لإطلاق نار في مخيم عين الحلوة.
وخلال يومي 23 و24 يونيو 2013، اندلعت حرب شوارع عنيفة بين الجيش اللبناني ومسلحين موالين للأسير في صيدا، مما أسفر عن مقتل 16 جندياً لبنانياً وأكثر من عشرين من أنصار الأسير.
ورغم اتهام شاكر لاحقاً بالتورط في اشتباكات صيدا عام 2013 بين مجموعة أحمد الأسير والجيش اللبناني، إلا أنه نفى باستمرار أي مشاركة له، مؤكداً أنه زُجّ به في القضية زيفاً بسبب آرائه السياسية والطائفية الجريئة.
المحاكمة
في 28 سبتمبر 2017 قضت المحكمة العسكرية اللبنانية على فضل شاكر بالسجن 15 عاما مع الأشغال الشاقة، وتجريده من حقوقه المدنية، في قضية الشيخ أحمد الأسير التي حُكم فيها على الأسير بالإعدام.
وفي 13 مايو 2018 نشر موقع الجرس حكم براءة الفنان اللبناني فضل شاكر الذي يبرئه من تهمة قتل أفراد من الجيش والصادر عن المحكمة العسكرية اللبنانية وجاء في القرار الصادر:بعد محاكمة غيابية أجرتها المحكمة العسكرية اللبنانية، صَدَر حكم بحق شاكر في 16 ديسمبر 2020 بالسجن لمدة 22 عاماً مع الأشغال الشاقة. وقد اتهمه النائب العام العسكري بتقديم دعم مالي ولوجستي لجماعة إرهابية يتزعمها رجل الدين السني المتشدد أحمد الأسير.. تضمنت العقوبة 15 عاماً بتهمة "التورط في أعمال إرهابية"، كما أضاف القاضي 7 سنوات أخرى من الأشغال الشاقة بتهمة تمويل شاكر لمجموعة الأسير المسلحة غير القانونية، بعدما اقتنعت المحكمة بقيامه بدفع ثمن أسلحة وذخيرة لصالح المجموعة. وأفادت التقارير أن شاكر ظل متوارياً عن الأنظار حتى عام 2020 في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين بالقرب من صيدا، وذلك منذ اندلاع المواجهة العسكرية بين مجموعة الأسير والجيش اللبناني.
وفي 4 أكتوبر 2025، سَلّم شاكر نفسه للمخابرات العسكرية اللبنانية في مخيم عين الحلوة، ثم مثل أمام محكمة في بيروت في 21 أكتوبر لإجراء استجواب تمهيدي.
وفي 6 مايو 2026، أصدرت محكمة الجنايات في بيروت قراراً يقضي ببراءة كل من الفنان فضل شاكر والشيخ أحمد الأسير في دعوى محاولة اغتيال القيادي في سرايا المقاومة هلال حمود، ورغم صدور أمر قضائي بإطلاق سراحهما فوراً ما لم تكن هناك دعاوى أخرى بحقهما إلا أن أن فضل شاكر و أحمد الأسير سيبقيان قيد التوقيف. حيث سيستمر محاكمتهما أمام القضاء العسكري في قضايا تتعلق بـ"جرائم أحداث عبرا، وتمويل الإرهاب.
حياته الخاصة
آراؤه السياسية
يعرف فضل شاكر بمواقفه المؤيدة للثورة السورية 2011 منذ بدايتها وأنه ضد حكم بشار الأسد، وقد صرح بالدعاء عليه في حفلته بمهرجان موازين 2012 بقوله: «الله يدمِّر بشار الأسد.. الله ياخد بشار الأسد»، كرَّمته نقابة الفنانين بعد سقوط نظام الأسد ومنحته في شهر أبريل 2025م عضوية بمرتبة الشرف "تقديرًا لمسيرته الفنية وموقفه الإنساني النبيل الحر من قضية الشعب السوري".
عائلته وزواجه
كان فضل يغني في إحدى حفلاته وقعت عينيه على إحدى الفتيات وأعجب بها، وبعدها شاهدها عدة مرات، فطلب من إحدى معارفه أن تسألها إذا كانت تقبل أن يتقدم لها ويطلب يدها للزواج فإذا وافقت لتطلب أغنية الفنان جورج وسوف، وبالفعل طلبت الأغنية وتقدم لها فضل وطلب يدها وتم الزواج وكان وقتها عمر فضل 20 سنة تقريباً عام 1989. يقول فضل دوماًواسم زوجته 'ناديا وهي فلسطينية الأصل ولهم ثلاثة أطفال هم: ألحان (مواليد 1990) ومحمد (مواليد 1994) ورنا (مواليد 2002). في 11 نوفمبر 2013 أنجبت ألحان أول أبنائها واسمته فضل تيمنا باسم والدها.
أعماله الفنية
أغاني أخرى
الأقصى من إنتاج شركة الخيول في عام 2000
سمراء الجنوب من إنتاج شركة الخيول في عام 2000
قلي وين من إنتاج شركة الخيول في عام 2001
حبيت القمر من إنتاج شركة الخيول في عام 2001
أحاول من إنتاج شركة روتانا في 2001(مع نوال الكويتية)
مليك القلوب من إنتاج شركة ديجيتال بمناسبة مرور 20 عاماً على استلام الملك فهد بن عبد العزيز
يا غايب من إنتاج شركة روتانا في عام 2002
ضحكت الدنيا من إنتاج شركة العامر في عام 2002
معقول من إنتاج العامر في عام 2002
العام الجديد 2004 (مع شيرين عبد الوهاب) من إنتاج روتانا
لولا حبك 2004 من إنتاج العامر
بحلفلك بالله (فلسطين) من إنتاج روتانا 2004
لو على قلبي من إنتاج روتانا 2004
ماثر فيي من إنتاج روتانا 2005
فاكرني نسيتك من إنتاج روتانا 2006
يا مسهرني الليل من إنتاج روتانا 2007
روح من إنتاج روتانا 2008 (اضيفت ل البوم بعدا عالبال بعد ذلك)
وافترقنا من إنتاج روتانا 2008(اضيفت ل البوم بعدا عالبال بعد ذلك)
يا ويلي 2009 من إنتاج روتانا
انا اشتقتلك 2010 من إنتاج روتانا
أغنية بنسى العالم 2010 من إنتاج روتانا
لابس وش الطيب 2010 من إنتاج روتانا
نسيتها 2014
شبعنا من التمثيل 2018
ليه الجرح 2018
مع السلامة 2018
بديت أطيب 2018
حبيتك 2019
يا ترى 2019
بتوحشيني 2020
غيب 2020
إبقى قابلني 2020
وينك حبيب 2021
لسا الحالة ماتسرش 2021
نشيدة
2012: سوف نبقى هنا.
2013: فالموت ليس يخيفنى ومناي أن استشهدا.
2013: نوري اكتمل.
2013: سنظل فيها صامدين.
2013: نشيد «سَتُسألون».
بقدر الجراح (اليمن)
انظر أيضًا
صلاح الشرنوبي
نزار فرنسيس
قانون العفو العام (لبنان)
وصلات خارجية
فضل شاكر على موقع IMDb (الإنجليزية)
فضل شاكر على موقع قاعدة بيانات الأفلام العربية
فضل شاكر على موقع ميوزك برينز (الإنجليزية)
فضل شاكر على موقع ديسكوغز (الإنجليزية)

